تُعتبر “لقد أحبّنا” أو “Dilexit Nos” الرسالة العامّة الأساسيّة في حبريّة البابا فرنسيس. هذا ما أكّده خبراء من “قلب يسوع” خلال منتدى دولي انعقد مؤخّراً في إسبانيا حول المغفرة والمصالحة بين 24 و26 آذار 2025 في جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا في مدريد، كما أورد الخبر القسم الفرنسي في زينيت. وقد قدّم محترفون وأكاديميون من مختلف أنحاء العالم تأمّلات متعدّدة التخصّصات حول معنى وشروط ونطاق المغفرة في الحياة البشريّة، بهدف ظهور إمكانية عَيش المصالحة.
نُشِرَت الرسالة العامّة Dilexit nos في 24 تشرين الأول 2024، وهي تتألّف من خمسة أجزاء أو “خمسة نوى لاهوتية”. تتضمّن بشكل رئيسي تأمّلات مبنيّة على النصوص الكنسيّة، والنصوص المأخوذة من الكتاب المقدّس، فضلاً عن المراجع التاريخيّة. وتهدف إلى إعادة “الجمال الروحي” وأهمية عبادة القلب الأقدس إلى عالمنا الحالي.
دائماً في هذا السّياق، وبحسب مَن قدّموا مداخلات، فإنّ هذه الرسالة العامّة تجدّد روحانية قلب المسيح وتربطها بإصلاح العالم، خاصّة في مواجهة معاناة أفقر الناس. خلال المنتدى، تمّ التأكيد على أنّ الرّسالة ليست مجرّد تعليم بابوي، بل دعوة لاكتشاف الروحانية المتجسّدة بعمق والتي تستجيب بالحب لمعاناة العالم. وأخيراً، تُعتبر هذه الرسالة العامة “ما يُعطي الاستقرار لقَوس حبريّة البابا فرنسيس”، كما أكّد رئيس المعهد العلماني لقلب المسيح، الأب خوسيه ماريا ألسينا.
لقد أحبّنا: الرسالة البابويّة الأساسيّة التي وضعها فرنسيس
