في سجن بعبدا للنساء، احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس الإلهي في إطار السنة اليوبيليَّة ٢٠٢٥ – حجّاج الرجاء، بمشاركة المونسنيور بيار أبي صالح ولفيف من الكهنة أعضاء المرشديّة العامّة للسجون، وبحضور قائد منطقة جبل لبنان الاقليميّة في قوى الأمن الداخلي العميد جوزيف مسلّم، وآمر السجن الرائد نانسي ابراهيم، ورئيس لجنتي العلاقات العامّة والإعلام في المرشديّة جوزاف محفوض ممثلًا المرشد العام الخوري جان موره، والمسؤولة الإداريّة لشبيبة كاريتاس ميراي سركيس، والمستشار في وحدة الطوارئ في كاريتاس روني الهندي ممثلًا المنسق العام الدكتور بيتر محفوظ.
وفي عظته شدد المطران عبد الساتر على أنه “إذا أراد الإنسان أن يتعلم المحبّة فعليه أن يأتي إلى هذا المكان، حيث يلمس محبّتكنّ لبعضكنّ واهتمامكنّ ببعضكنّ البعض”. ولفت صاحب السيادة إلى أنّ “الربّ يسوع يحبّنا جميعًا من دون شروط وأينما كنّا متواجدين لأنّنا كلّنا كريمون في عينيه. صحيح أنّ الحياة قاسية وصعبة في أوقات كثيرة، ولكن لا تعتبرنَ وجودكنّ هنا كنهاية بل كبداية حياة جديدة”.
وتابع المطران عبد الساتر: “أشكر حضرة العميد وحضرة الرائد اللذين سمحا لي أن آتي إلى هذا المكان لأتعرّف إليكنّ وأعرف أن لديّ أخوات موجودات هنا تتألّمن بصمت وأنا عليّ أن أحمل معهنّ هذا الألم بمحبّتي وصلاتي واهتمامي. لا تسمحنَ لأحد أن يفهمكنّ أنكن لا تستحققنَ محبّة الآخرين، فأنتنّ تستحققنها ومن دون تمنين”.
ودعا صاحب السيادة الجميع إلى “الصلاة سويًّا على نيّة القضاة ليحكموا بالعدل ويسرعوا في البتّ في القضايا وإصدار الأحكام حتى لا تطول إقامتكنّ في هذا المكان”.
وختم سيادته قائلًا: “أشكر الآباء والمسؤولين على اهتمامهم بكنّ وسَعيهم في تخفيف وجعكنّ. وأطلب منكنّ أن تصلّين من أجلنا، فربّنا حتمًا يسمع صلاتكنّ”.
وخدم القدّاس كلّ من اليزابيت بو سعد وآلان شلهوب.
المطران عبد الساتر : الصلاة سويًّا على نيّة القضاة ليحكموا بالعدل
